Our website use cookies to improve and personalize your experience and to display advertisements(if any). Our website may also include cookies from third parties like Google Adsense, Google Analytics, Youtube. By using the website, you consent to the use of cookies.

Onward Arabic Review

هل جهزت علبة المناديل الورقيه؟

 پيكسار أصدرت فيلمها الجديد “أونوورد” و كالعاده نحن أمام سيل من المشاعر الفياضه و أنهار من الدموع ممزوجه بالكثير من لحظات كوميديا الموقف الممتعه. 

عمل فني آخر يحدثنا عن قيمة ما نملك و يحثنا على تقدير ما نملك، روابط الأسرة و أهمية الحفاظ عليها و كيفية تغيير الفكر لتدشين المبدأ.

الفيلم يحكي قصة أخوين يتقاربا من بعضهما البعض في خلال رحلة بحث مشوقه. عمل يذكرك بأفلام الأسرة في ثمانينيات القرن الماضي و كيف تتحفز لمشاركة أبطال العمل في رحلة بحثهم عن كنزٍ ما سواء هذا الكنز مادي أو معنوي.

و بدون اللجوء لحرق الأحداث، نحن نعيش يوم ما في حياة هذين الأخوين و استخدام قوة سحرية لإعادة والدهم للحياة ليومٍ واحد، إنه اختيار أمثل لفكرة علاقة الأب و الابن قليلاً ما تمت مناقشتها في هذا الإطار.

القصه مكرره في كثير من الأعمال و لكن التناول مختلف في بيئة العمل. نحن نعيش مع شخصيات خرافيه ما بين تنانين و اقزام و قناطير و لكن في عالم حدثي و استخدام هذه الكائنات الخرافيه لتكنولوجيا الحياه و عدم الاعتماد على ما يملكون من قوى خارقه أو قدرات غير عاديه. الجمل الحواريه مختاره بعنايه لتوصيل الرساله لجميع أفراد الأسره في مختلف الأعمار دون اللجوء لنكات او ايماءات فكاهيه مكرره، اخراج العمل مختلف عن ما تعودنا عليه من پيكسار و لكنه لطيف و متماشي مع بساطة العمل و أهمية الرساله.

لسنا أول و لا آخر من سوف يناقش قوة التكنولوجيا و المؤثرات البصريه في اعمال ديزني الكارتونيه و لكننا نقف امام عمل استغل قوة الألوان و الاضاءة لاضافة المزيد من الدفئ الأسري لحظة الاحتياج اليه.

اختيار الأصوات المميزه و المحببه للكثير من الأشخاص كباراً كانوا أم صغار، نجاح في اختيار” كريس پرات” لتقديم شخصية الأخ الأكبر “بارلي” الذي يبدو كشخصية بلا هدف و لا خطط للنجاح و لكن نكتشف ماذا يخبئ لنا و ماذا يدور في ذهنه  و ماذا يملك من مهارات في لحظات الخطر و الاحتياج. اختيار “توم هولاند” أكثر من ناجح للأداء الصوتي للأخ الأصغر “إيان” انه الأمثل في تعبيره عن مشاعر الانطواء و ضعف البنيه و التواصل الاجتماعي و الأمثل أيضاً عندما يصل إلى هدفه و ما بين الرحلتين. “أوكتافيا سپنسر” في شخصية “المانتيكور” تؤكد دائما على أنها الافضل ممن يمثلون شخصيات تطور أفكارها في داخل العمل الفني.

فيلم أونوورد عمل سينمائي ممتع مكتمل الأركان الفنيه و به رساله ضمنيه و نظره مشرقه لأطفال و شباب مشرفين على تقلبات حياتيه.

أنصح بمشاهدته لجميع أفراد الاسرة.

تقييم العمل ٨/١٠

By Mohamed Shama

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts